عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
  • ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾    [الفاتحة   آية:٤]
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
س/ أود نماذج من أسلوب الالتفات في سورة الفاتحة ؟ ج/ من هذا الأسلوب في سورة الفاتحة قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ • الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ • مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فهذه الآيات فيها أسلوب الغيبة ثم التفت عنه بقوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ إلى أسلوب الخطاب، قال ابن عاشور: والانتقال من أسلوب الحديث بطريق الغائب المبتدأ من قوله تعالى "الحمد لله" إلى قوله "مالك يوم الدين" إلى أسلوب طريق الخطاب ابتداء من قوله: "إياك نعبد" إلى آخر السورة، فن بديع من فنون نظم الكلام البديع عند العرب وهو المسمى في علم الأدب العربي والبلاغة التفاتاً.. ومما يزيد الالتفات وقعاً في الآية أنه تخلص من الثناء إلى الدعاء ولاشك أن الدعاء يقتضي الخطاب فكان قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) تخلصاً يجيء بعده ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، وذكر أن فائدة خطاب الغيبة في الآية الدلالة على الصدق والإخلاص، وأما الانتقال إلى الخطاب فإنه دليل على الخضوع والضراعة، وشدة الرغبة، وأطال الألوسي في بيان المعاني التي يدل عليها الالتفات في الفاتحة.