عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [التوبة   آية:٣٧]
س/ ما افضل رد على الشبهة المثارة حول تفسير (النسيء) وان العرب كانت تزيد شهرا كل ثلاث سنوات حتى تبقى الشهور القمرية ثابتة مع الفصول الأربعة فيأتي الحج في الشتاء دوما ورمضان في الخريف وان إلغاء هذا النظام أوقع الناس في حرج كالصيام 20 ساعة في بعض المناطق والحج في الصيف الشديد الحر؟ ج/ اختلف العلماء في المراد بالنسيء على أقوال أشهرها: أنهم كانوا يبدلون بعض الأشهر الحرم بغيرها من الأشهر، فيحرمونها بدلها؛ ويحلون ما أرادوا تحليله من الأشهر الحرم إذا احتاجوا إلى ذلك ولكن لا يزيدون في عدد الأشهر الهلالية؛ فكانوا يحلون المحرم فيستحلون القتال فيه؛ لطول مدة التحريم عليهم بتوالي ثلاثة أشهر محرمة (وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم) ثم يحرمون صفر مكانه، وهذه أصح الصور وأشهرها؛ وأرجحها، وقيل: أنهم كانوا يحلون المحرم مع صفر من عام ويسمونهما صفرين ثم يحرمونهما من عام قابل ويسمونهما محرمين، وهذه صفة غريبة وليست مشهورة.