عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾    [آل عمران   آية:١٧٣]
  • ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾    [الزمر   آية:٣٨]
السؤال/ قال تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، وقال تعالى: ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ما المقصود في هذه الآيتين ؟ الجواب/ معنى حسبنا الله: الله كافينا؛ فالحسـب هـو الكافي أو الكفاية؛ والله عز وجل بقدرته وعظمته وجلاله يكفي العبد من كل ما أهمه أو خافه، وأما معنى: (نعم الوكيل): أمدح من هو قيِّـم علـى أمور عباده وقائم على مصالحهم فمن توكل على الله كفاه، ومن التجأ إليه بصدق لم يخب ظنه. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :" (حَسْبُنَا) أي: كافينا في مهماتنا وملماتنا (وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) إنه نعم الكافي جل وعلا.
روابط ذات صلة: