عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [المائدة آية:٤٧]
س/ أشكل علينا قول أبي زهرة في تفسيره للآية (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ) فقال (وأهل الإنجيل هم من عاصروا المسيح) ثم قال (فلما جاءت شريعة محمد صاروا أهل شريعته لأنهم مخاطبون برسالته...) ٤ / ٢٢٢١، هل نفهم من كلامه عدم إطلاق تسمية أهل الإنجيل على النصارى بعد نزول القرآن؟ وهل له قول من السلف؟
ج/ لعله يريد أهل الإنجيل المخاطبون في الآية لا على العموم.