عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿٤٠﴾    [المعارج   آية:٤٠]
س/ قال تعالى في سورة النحل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ لِمَ ذُكرت اليمين بالمفرد والشمائل بالجمع؟ ج/ قال ابن عاشور - رحمه الله - : (وأفرد اليمين؛ لأن المراد به جنس الجهة، كما يقال: المشرق. وجمع الشمائل مرادًا به تعدد جنس جهة الشمال بتعدد أصحابها، كما قال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ﴾ فالمخالفة بالإفراد والجمع تفنن).