عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٠]
س/ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ ما هو التفسير الصحيح لهذه الآية وهو الذي دعا من قبل أن يهبه الذرية؟
ج/ تفسيرها واضح وهو ما أفاده ظاهرها، ولعل سؤالك عن سبب استغراب زكريا أن يكون له ولد مع أنه قد سأل ربه أن يهبه ولدا من قبل، والجواب أن ذلك الاستغراب بسبب بعد ذلك من حيث العادة لا من جهة الشك في قدرة الله، وقد قال السيوطي: (ولإظهارِ هذه القُدرة العظيمة ألْهَمَهُ السُّؤال لِيُجابَ بها).