عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
السؤال/ أقسم الله بليالٍ عشرٍ، فكيف صار تفسيرها أيام عشر ذي الحجة؟ ألَا يُفترَض أن تعني ليالِيَ لا أيامًا؟ فكيف فسرها العلماء بذلك؟ الجواب/ ذهب جمهور أهل العلم أنها عشر ذي الحجة، بل نقل ابن جرير -رحمه الله تعالى- الإجماع على ذلك فقال: «هي ليالي عشر ذي الحجة، لإجماع الحُجّة من أهل التأويل عليه». (٥١٤/۷)، والحكمة من التعبير بالليالي عن الأيام أن اللغة العربية واسعة، قد تطلق الليالي ويُراد بها الأيام، والأيام ويراد بها الليالي.
روابط ذات صلة: