عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾ ﴾ [النحل آية:٧٨]
س/ لماذا تقدم السمع على البصر في جميع المواضع في القرآن؟ ولماذا السمع مفرد والأبصار جمع في جميع مواضع القرآن؟
ج/ هذه مسألة لغوية، ومن كتب التفسير التي اعتنت بها كتاب التحرير والتنوير، فقد ذكر ابن عاشور رحمه الله: السمع أفضل فائدة لصاحبه من البصر فإن التقديم مؤذن بأهمية المقدم وذلك لأن السمع آلة لتلقي المعارف التي بها كمال العقل، وهو وسيلة بلوغ دعوة الأنبياء إلى أفهام الأمم على وجه أكمل.1/258.
أما مسألة الافراد والجمع: تجد في هذا الرابط بإذن الله ما يفيد:
http://alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=85617