عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾ ﴾ [طه آية:٦١]
- ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾ [يس آية:٥٢]
س/ ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ...﴾ ما معنى ويلكم في الآية؟
ج/ (قَالَ لَهُم مُّوسَى) أي قال لفرعون والسحرة (وَيْلَكُمْ) دعاء عليهم بالويل، وهو بمعنى المصدر، وقال الزجاج: هو منصوب بمعنى الزمهم الله ويلا. ويجوز أن يكون نداء كقوله تعالى: (يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا) والويل: هلاك و تعس ووعيد يُدعى به لمن وقع في هلكة يستحقها. واشتهر تفسير: ويل بأنه واد في جهنم ولا يثبت.