عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾ [فصلت آية:٤١]
س/ قال الحق واصفا كتابه ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ هل يُفهم من الآية أن القرآن صعب المنال في حفظه لا يتيسر لأي أحد وأن القرآن عزيز لا يناله معتد بتحريف وتبديل، وإذا كان المكان صحيحا هل يدخل في باب التدبر ما يفتحه الله على عباده من بعض الفهم الذي لا يتأتى لغيرهم، وما الضابط في التدبر وحدوده؟
ج/ من أوصاف القرآن أنه كتاب عزيز والعزيز النفيس، وأصله من العزة وهي المنعة. ولعزة القرآن مظاهر كثيرة، منها:
- أنه لا مثيل له على الإطلاق؛ ومعجز من وجوه كثيرة جدا ولذا تحدى الله تعالى البشر أن يأتوا بمثله. ومنها: أنه محفوظ عن المحو والإزالة والتبديل والتغيير والتحويل والتحريف والضياع، ومن مظاهر عزة القرآن: أن من حفظه علما وعملا وتمسك به أعزه الله تعالى ورفعه في الدنيا والآخرة.
- وأما دعوى أن عزته قد تعني صعوبته فلا يصح بل هو ميسر الفهم والحفظ والعمل بفضل الله تعالى. والتدبر ليس بابا للقول في القران بالتشهي والانطباعات التي لا تبنى على صحة الفهم للآية. أهم شروط التدبر الصحيح الفهم الصحيح للآية.
- أما ضوابط التدبر فكتب فيها كثيرا ومن احسن الكتابات فيها كتابة الشيخ الفاضل أد / حسين بن علي الحربي راجعه عن طريق هذا الرابط فضلا:
https://ar.islamway.net/book/18862/-6-