عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
  • ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣١﴾    [الأحقاف   آية:٣١]
س/ ما الفرق بين (استجيبوا) ، و(أجيبوا) في القرآن: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ ، ﴿أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾؟ ج/ الاستجابة: الإجابة، والسين والتاء فيها للتأكيد، وغلب استعمال الاستجابة في إجابة طلب معين أو في الأعم، وأما الإجابة فهي إجابة لنداء ومما يدل على الفرق اختلاف التعدية فغلب أن يعدى باللام إذا اقترن بالسين والتاء.