عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٩﴾    [الزمر   آية:٦٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ من الأقول: قول السدي (الحساب) ومفسران قالا بأنه مجاز عن الحساب! ج/ الكتاب واحد الكتب وهي صحائف أعمال العباد أحضرت للحساب بما فيها من صالح وسيئ، والمراد بالوضع هنا الإحضار، قاله الطاهر. قال الطبري: وقوله (ووضع الكتاب) يعني كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم ثم روى عن السدي أنه قال الحساب أ.هـ .. فلا مجاز هنا.