عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٣١﴾    [المؤمنون   آية:٣١]
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣٢﴾    [المؤمنون   آية:٣٢]
  • ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴿٦﴾    [الحاقة   آية:٦]
س/ ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ • فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾ هل المقصود عاد أم ثمود لورود كلمة بشر؟ ج/ الظاهر أنهم قوم عاد، ومما رد به المكذبون على رسلهم أنهم بشر. س/ ولكن أليس عاد أهلكوا بريح صرصر عاتية؟ أما هنا في سورة (المؤمنون) فأخذتهم الصيحة التي بها أهلكت ثمود!؟ ج/ الظاهر أنه جُمع لهم ذلك، الصيحة والريح.