عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾ [الزمر آية:٢٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أرجو توضيح معنى القسوة في هذا الموضع ولماذا تم تخصيص ذكر الله؟
ج/ من في الآية يجوز أن تكون بمعنى: عن بتضمين (القاسية) معنى المعرضة والنافرة فيكون معناها ويل للمعرضة النافرة قلوبهم عن ذكر الله ويجوز أن من للسببية فيكون المعنى: أن قسوة قلوبهم حصلت فيهم من أجل ذكر الله لأنهم كلما سمعوه أعرضوا وعاندوا.