عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿٧﴾    [الشورى   آية:٧]
س/ ﴿لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أوليس النبي عليه السلام مرسل للناس كافه لماذا خصصت مكة ومن حولها وكيف الجمع بينهم؟ ج/ أما الآية التي ذكرتم فلا تقتضي خصوصية النذارة بمكة لأمور منها أن معنى ومن حولها: جميع الآفاق. في قول بعض أهل التفسير ويقول بعض علماء الأرض: إن مكة هي مركز العالم، فكل الأرض مما حولها، ومنها: أن الآية في النِّذراة (في أول الأمر) لما حول مكة ومنها: أن إثبات الشيء لا يستلزم نفي ما عداه وذلك لأنَّ مفادها أنَّ القرآن نزل ليُنذر مكّة ومن حولها، وهي قضيّة إثباتيّة لا تنفي ما سواها وخاصة أن الآية لم تخص كما لو قلت لزيد دار لا تنفي غيرها فهي لا تقتضي أنّه لم ينزل لإنذار آخرين غيرهم.