عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
س/ هل هناك ضابط للتدبر؟ الكل صار يتدبر وينشر تدبره من غير أن يجعل له مرجعًا في ذلك.!؟ ج/ أحسنتم، لابد من ضبط التدبر بضوابطه التي تصحح مساره، فضلا راجع (التوسع في التدبر .. وقفة مراجعة) د.عمر بن عبدالله المقبل. أهم ضوابط التدبر الصحيح أن يكون مبناه على فهم صحيح إذ هو فرعٌ عن فهم المعنى، لا يمكن تصور تدبرٍ صحيح منطلقاً من فهم خاطئ. ومن أهم أسباب صحته: سعة العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته، وبرسول الله (ﷺ) وسنته؛ وسيرته؛ فذاك سبب للإصابة والتوفيق للتدبر.