عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ قال تعالى ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾ ما معنى (من لدنا) وكيف نرد على من يدعي علم الباطن ويستشهد بذلك؟ ج/ اختار كثير من العلماء أن الخضر كان نبيا؛ واستدلوا بظواهر قصته في سورة الكهف فالعلم اللدني الذي آتاه الله تعالى للخضر عليه السلام من وحي الله تعالى له فهذا وجه من الرد بخصوص ذلك العلم للأنبياء. فإن قيل: ليس هو بنبي، فالعلم اللدني: ثمرة العبودية والمتابعة والصدق مع الله؛ والإخلاص له؛ وبذل الجهد في تلقي العلم من مشكاة رسوله؛ والعلم اللدني الشيطاني الصوفي: ثمرة الإعراض عن الوحي، وتحكيم الهوى والشيطان. انظر: مدارج السالكين ٣٨٣/٣ لابن القيم رحمه الله.