عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٥٧]
س/ ما المراد بلفظ الإنجيل في هذه الآية ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ في سورة الأعراف، لأنهم قد حرفوا الإنجيل المنزل على عيسى قبل عهد الرسول؟
ج/ تشتمل نسخ الإنجيل على شيء من الحق، وصفته الآيات الكريمة بأنه (حكم الله)، ودعا القرآن الكريم اليهود والنصارى إلى إقامة هذا الحق واتباعه، وجعله حجة عليهم في باطلهم، وفي هذين الكتابين كلام من كلام البشر، نُسب إلى الله كذبا وزورا، ووقع في هذين الكتابين نقص ظاهر عن الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام ، وذلك بسبب كتمان بعض الأحبار والرهبان شيئا مما استحفظهم الله عليه، وتضمن تحريف الكتب السابقة أمرين: التحريف اللفظي، بزيادة أو نقصان عما كان فيه، والتحريف المعنوي، بصرف الحق الباقي في هذه الكتب بلفظه، إلى معاني باطلة، تناقض ما أراده الله لعباده.