عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٥٧]
س/ سؤالي عن اللفظ ﴿الْإِنجِيلِ﴾ واستعماله في القرآن وإن كان يطلق على أكثر من شيء واحد في بعض المواضع دون بعض؟، هل لفظ الإنجيل في هذه الآية يطلق على الإنجيل الذي أنزل الله على عيسى عليه السلام، أو يطلق على كتاب عند النصارى يسمونه الإنجيل أو على غير ذلك؟
ج/ مصطلح "الإنجيل" قيل إنه من اللغة العبرية, أو السريانية, وقيل أيضا إنه لفظ عربي مشتق من الإظهار, أو الاستخراج، أو غيرهما. وفي صفة الصحابة، رضي الله عنهم "صدورهم أَناجِيلهم". جمع إنجيل، واذا أطلق فهو اسم كتاب الله تعالى المنزل على عيسى عليه السلام.
وهو كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام، المرسل إلى بني إسرائيل بعد موسى عليهما السلام، فيه هدى، ونور، ولكنهم حرفوه ولم يحفظوه وكان واحدا فصار أربعة أناجيل، ولا ينسبونها إلى المسيح وإنما إلى متى، ومرقص، ولوقا، ويوحنا. والنصارى اليوم يسمون الإنجيل بالعهد الجديد، والتوراة بالعهد القديم.