عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٤]
- ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٠]
س/ ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ ، ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ القتل هنا مفرد للخضر، فخشينا جمع فمن هم الجمع الخضر و..؟ وإذا كان الجواب الله عز وجل هل الله يخشى، والله يعلم الجهر وما يخفي؟
ج/ قول كثير من المفسرين أنه من كلام الخضر و يشهد له سياق الكلام، وقيل: هو من كلام الله تعالى؛ قال ابن عباس وغيره: معناه فعلمنا؛ كما كنى عن العلم بالخوف في قوله تعالى: (إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله)، وقيل: الخشية بمعنى الكراهة.