عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
س/ هل هذا التدبر صحيح؟! "لا زلت أحاول أن أفهم ماذا رأى موسى عليه السلام من فتاة مدين لينفق عشر سنين من عمره مهراً لها، فوجدت الجواب بقوله تعالى: ﴿تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ لم يصف الله طولها ولا شكلها بل وصف أغلى ما وجد فيها وهو الحياء، كنزٌ ثمين ضاع من بعض النساء والبنات!" ج/ منه ما هو منصوص عليه وهو وصفها بالحياء أما كونه السبب الذي اختارها موسى لأجله فغير بعيد؛ والطبيعة البشرية تميل إلى ذات الخلق؛ وهو من أجمل أخلاق النساء لاسيما من تبتغى زوجة، ولكن لا سبيل للعلم القطعي بدافعه صلى الله عليه وسلم.