عرض وقفة التساؤلات
س/ لو تكرمتم بتوضيح معنى العبارة: "التنكير والإبهام في قوله تعالى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية"؟
ج/ يقصد كلمة (شغل) نكرت ولم تعرف (الشغل): أي لم يبين ماهية هذا الشغل، للوصول بالسامع أن هذا الشغل لا يمكن تصوره (ولا خطر عل قلب بشر). والله أعلم.