عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾ [النمل آية:٦٢]
- ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾ ﴾ [الأنفال آية:٩]
س/ آيات دعاء المضطر والمستغيث: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ...﴾ ، ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ...﴾ هل تدل على سرعة الإستجابة فوراً أم لا؟
ج/ نعم فيها دلالة على ذلك.
س/ والذي يستغيث ربه في أمر من فترة ولم ير الفرج السريع؟ هل هناك أسباب لعدم الاستجابة فوراً؟
ج/ لعدم إجابة الدعاء أسباب تمنع الإجابة.
س/ هل هي الذنوب؟ وإذا كان الشخص لا يعرف ما هي ذنوبه، هل يكفي الاستغفار؟
ج/ من أعظم موانع الإجابة الذنوب؛ ومن البلاء والعيب: أن لا يرى الانسان ذنبه؛ وقد يغتر بذلك؛ وقد ثبت في السنة عموم الخطأ للآدميين.
س/ الإنسان يستغفر لكل الذنوب التي يعلمها والتي لا يعلمها، ولكن القصد هل بالاستغفار تكون إجابة الدعاء أسرع؟
ج/ نعم؛ التوبة والاستغفار سبب للخير العظيم في الدنيا والآخرة ومنه إجابة الدعوات.