عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾ ﴾ [الجن آية:٢٨]
س/ هل تأتي لام التعليل دائما في القرآن بمعنى (رجاء)؟ وما المراد بها في قوله ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾؟
ج/ لام التعليل هي التي يكون ما بَعدها سَبَب فِي حصول ما قبلها، ولا أعرف من معانيها الكثيرة الرجاء. وقد اختلف المفسرون في ضمير الفاعل إلى من يعود؟ فقيل: إنه عائد إلى النبي (ﷺ) وقيل: ليعلم أهل الشرك أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم قال ابن كثير في الثاني: وفي هذا نظر، قال: ويحتمل أن يكون الضمير عائداً إلى اللّه عزَّ وجلَّ ولو قيل بهذا القول فمعنى التعليل (بعلم الله تعالى) فيه وفي نظائره: علم الظهور الذي يترتب عليه الثواب أو العقاب، أما صفة العلم بما سيكون فهذا سابق على الخلق.