عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾    [الشمس   آية:١٥]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ هل يصح أن يرجع ضمير الفاعل إلى الله تعالى، وكيف يوجه المعنى؟ ج/ نعم يصح؛ بل هو الراجح وذلك انه اختلف في فاعل لا يخاف فقيل: الله تعالى، وقيل: عاقر الناقة والراجح: أن فاعل فلا يخاف: الله تعالى لاجتماع معنى القراءتين المتواترتين عليه وهما : ١- قراءة المدنيين وابن عامر بالفاء (فلا يخاف) وبهذه القراءة فيتعين أن يكون الفاعل الله تعالى لا غير. ٢- وقراءة الباقين بالواو ويجوز عليها أن يكون الفاعل: الله تعالى أو غيره. وأن يكون الفاعل الله تعالى أرجح؛ لاجتماع القراءتين ولأنه الأقرب والمذكور صريحا ولأن عليه ما يشبه إجماع المفسرين. لم أر من اختار غيره. روى الطبري الثاني عن الضحاك بإسناد ضعيف. وعن السدي باسنادين ضعيفين ولم يعزه ابن كثير لغيرهما. ولا اختاره من المؤلفين في التفسير.