عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾    [الحج   آية:٢٥]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ على من يعود ضمير (فيه)؟ ج/ ضمير (فيه): يعود على المسجد الحرام المصرح به في الآية؛ والمقصود به الحرم كله ولكن حرمة مكة كلها ثابتة قال (ﷺ): "إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى؛ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ" قال ابن القيم -رحمه الله -: والمسجد الحرام هنا: المراد به الحرم كُلُّهُ. "زاد المعاد في هدي خير العباد”( 3 / 434)، وقال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "من همَّ بالإلحاد في الحرم المكي: فهو متوعَّد بالعذاب الأليم". مجموع فتاوى ابن باز 16/135.