عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ ﴾ [النحل آية:٩٣]
- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾ ﴾ [الرحمن آية:٣٩]
س/ ورد في القرآن أن الناس يوم القيامة لا يُسألون وفي آيات أخرى أنهم يُسألون فكيف نجمع بينهما؟
ج/ الجواب عن هذا من أوجه أوجهها لدلالة القرآن عليه أن السؤال قسمان: سؤال توبيخ وتقريع وأداته غالبا (لم) وسؤال استخبار واستعلام؛ وأداته غالبا (هل) فالمثبَت هو سؤال التوبيخ والتقريع والمنفي هو سؤال الاستخبار والاستعلام، ومنها: أن في القيامة مواقف متعددة ففي بعضها يسألون وفي بعضها لا يسألون.