عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ ﴾ [النساء آية:٨١]
س/ ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ كيف جاء فعل (يكتب) مضارع، والله عز وجل قد كتب في اللوح كل ما كان وما سيكون؟ كيف نجمع بينهما؟
ج/ لا تعارض لاختلاف المكتوب؛ فهو ككتابة أعمال العباد وإحصائها فمعنى الآية ﴿وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ أَيْ: يُثْبِتُ ويحفظ عليهم ليُجَازَوا به.