عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٤]
س/ ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ الفحشاء هي الزنا فما المقصود بالسوء هنا؟
ج/ السوء: هو الضر من (ساء) وقيل: إن السوء هو المعاصي؛ لأنها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها والفحشاء: كل ما استفحش ذكره، وقبح مسموعه، وفسره الامام الطبري رحمه الله تعالى بقوله "..كي نصرف عنه: ركوب ما حرَّمنا عليه، وإتيان الزنا؛ لنطهره من دنس ذلك".
س/ يبقى لكلمة السوء معنى مغاير.
ج/ نعم هذا هو الحق وهذا الأصل: عدم القول بـ الترادف بل التقارب. ويلحظ في أصل معنى كل من الكلمتين واشتقاقها معانٍ مستقلة.