عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
س/ ما المعنى المراد في سورة النمل: (أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا)؟ ج/ الظاهر أن المراد بالنار نور الله الذي رآه موسى فحسبه نارا، وإطلاق النار على النور سائغ لغة، وروي تفسيرها به عن ابن عباس وغيره، ويدل له الحديث: "إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام،...حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره، ثم ثم قرأ أبو عبيدة: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني، والمراد بالنار هنا النور أفادته رواية مسلم للفظين في رواية حجابه النور، وفي رواية حجابه النار، وأما المراد بمن حولها: فعن السلف ١- الملائكة، ٢- الملائكة وموسى.