عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٣٣]
س/ ما الحكمة من ذكر لفظ "وَقَرْنَ" في سورة الأحزاب (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) دون المكوث أو القعود أو الجلوس؟؛ سؤالي عن جانب المعنى وليس عن الجانب اللغوي؟
ج/ الأمر بالقرار في البيت أبلغ من مجرد الامر بسكناه أو المكث به: لأن القرار يتضمن السكون في البيت، والتزام المقام فيه، والأُنْس به، وفيه إيماء إلى أنه المقرُ، وما عداهُ استثناءً طارئاً، قال ابن العربي: ﴿(وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) يعني اسكنّ فيها، ولا تتحركنَ، ولا تبرجنَ منها..﴾.