عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾ ﴾ [الحجر آية:٢٦]
- ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٣]
- ﴿رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ﴿١١﴾ ﴾ [ق آية:١١]
س/ لماذا عندما يُحدثنا الله (ﷻ) عن خلق السماوات والأرض وتقسيم الأرزاق يذكرها بصيغة الجمع مثل: ﴿خَلقنَا﴾ ﴿رَزقنا﴾ ﴿أَحيّينا﴾ وهو (ﷻ) واحد أحد منفرد ليس له شريك في الملك؟
ج/ "من أساليب اللغة العربية أن الشخص يعبر عن نفسه بضمير "نحن" للتعظيم ويذكر نفسه بضمير المتكلم الدال على المفرد كقوله "أنا" وبضمير الغيبة نحو "هو" وهذه الأساليب الثلاثة جاءت في القرآن والله يخاطب العرب بلسانهم". فتاوى اللجنة الدائمة م ٤/١٤٣.