عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
س/ هل الرجل الذي تزوج النبي موسى عليه السلام ابنته هو النبي شعيب؟ ج/ اختلف في ذلك فالمشهور أنه شعيب والراجح أنه ليس بشعيب اختار ذلك ابن تيمية وابن كثير والسعدي وغيرهم كثير وساقوا أدلته. قال ﴿السعدي﴾: ولو كان ذلك الرجل شعيبا؛ لذكره الله تعالى ولسمَّـتْه المرأتان .. وما كان شعيب ليرضى أن يرعى موسى عنده ويكون خادما له وهو أفضل منه وأعلى درجة؛ إلا أن يقال: هذا قبل نبوة موسى؛ فلا منافاة. وعلى كل حال، لا يُعتَمد على أنه شعيب النّبي بغير نقل صحيح عن النبي (ﷺ). "... وليس هو شعيبا كما يظنه بعض الغالطين، بل علماء المسلمين من أهل السلف وأهل الكتاب يعرفون أنه ليس شعيبا كما قد بسط في موضع آخر." ﴿ابن تيمية﴾ مجموع الفتاوي؛ (20/429). قال ﴿ابن تيمية﴾: "كما أن الله ذكر في القرآن أنه أهلك أهل مدين بالظلة لما جاءهم شعيب وذكر في القرآن أن موسى أتاها وتزوج ببنت واحد منها فظن بعض الناس أنه شعيب النبي وهذا غلط عند علماء المسلمين مثل ابن عباس والحسن البصري وابن جريج وغيرهم كلهم ذكروا أن الذي صاهره موسى ليس هو شعيبا النبي. وحكى أنه شعيب عمن لا يعرف من العلماء ولم يثبت عن أحد من الصحابة والتابعين كما بسطناه في موضعه" الجواب الصحيح؛ 2/249.