عرض وقفة التساؤلات
س/ ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾ هل مقصد الآية أن الله يهدي من يريد هو سبحانه هدايته؟ أم أن الله يهدي من يريد من الناس أن يهتدي؟ وهل تحتمل المعنيين؟
ج/ فاعل (يريد) هو الله تعالى، ونظائرها في القرآن الكريم تدل على ذلك والهداية عليه هداية التوفيق لأن هداية البيان عامة للخلق، أما كون فاعل (يريد) العبد فليس بظاهر ولا أعرف أحدًا قال به غير أحد المعاصرين مستدلًا بقرب (من) ولكن قاعدة المتحدث عنه أرجح من القرب.