عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾    [لقمان   آية:٦]
س/ كيف يُستدل بآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ...﴾ على تحريم الغناء والمعازف؟ وهل اللام في (ليضل) للتعليل أو السبب يعني من لم يكن يقصد الإضلال لا يدخل في الآية؟ أرجو التوضيح للأهمية. ج/ أورد الترمذي في نزولها من حديث أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام. في مثل ذلك أنزلت عليه هذه الآية: وذكرها لقمان:﴿٦﴾. والحديث حسنه الألباني وغيره، وأورده في الصحيحة واللام للتعليل، فهو بتعاطيه لهو الحديث يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره، بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض، فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله، ومباشرته لها، وتركه بعض ما أوجب الله عليه، مثل الميل إلى الزنا، والفواحش، واللواط، مما قد يقع بسبب الأغاني.