عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾    [الحج   آية:٥٩]
  • ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾    [الحج   آية:٦٠]
س/ (لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ)، و(لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) ما مناسبة ختم الآيتين (٥٩) - (٦٠) من سورة الحج بتلك الأسماء الحسنى؟ ج/ الأولى ختمها بالعلم والحلم: وذلك يقتضي علمه بنياتهم، وأعمالهم الجليلة، فيجازيهم على ذلك؛ ويعفو ويحلم عن سيئاتهم. وختم الثانية بالعفو الغفور، لأنه أباح المعاقبة بالمثل، وندب إلى الفضل، وهو العفو ليدل أنه ينبغي أن التعبد لله بالاتصاف بهذين الوصفين لنيل عفوه ومغفرته. ذكره السعدي في القواعد.