عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ ﴿٢٢﴾ ﴾ [سبأ آية:٢٢]
س/ فى الآية الكريمة: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم﴾ نفى الله أن يكون لما يزعمون شراكة في ملكة في السموات والأرض، ونفى أيضا أن يكونوا مظاهرين للشراكة؛ بما أنه لا شراكة فما فائدة نفي ظهارة الشراكة؟ أرجو التوضيح شاكرا.
ج/ نفى الشرك قليله و كثيره في الملك، فبقي أنهم قد يكونون أعوانا للمالك فهم بسبب حاجة الملك إليهم يقضون حوائج من تعلق بهم، فنفى تعالى هذه المرتبة فقال: (وَمَا لَهُ) أي: للّه تعالى (مِنْهُمْ) أي: من هؤلاء المعبودين (مِّن ظَهِيرٍ) أي: معاون ووزير يساعده على الملك والتدبير.