عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾ [يونس آية:٨٣]
س/ ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ إلى أي شيء يعود الضمير في (وَمَلَئِهِمْ)؟ إلى الذرية، أم قومه، أم فرعون، أم شيء آخر؟
ج/ اختلف في معاد الضمير المضاف في قومه فقيل لفرعون وقيل لموسى والراجح وهو الثابت عن ابن عباس وعليه عامة العلماء عوده لموسى ومعناه أنه لم يؤمن من قوم موسى وهم بنو اسرائيل إلا ذرية منهم وذلك أول البعثة لأن موسى محدث عنه ولأنه القريب، والمعنى عليه: فما آمن لموسى إلا عدد قليل من شباب قومه، وكان إيمانهم مع خوف من فرعون ومن أشراف قومهم أن يفتنوهم عن دينهم، فيعذبوهم ليحملوهم على ترك اتباع موسى (عليه السلام)، والضمير في (يَفْتِنَهُمْ) يعود إلى فرعون خاصة، لأنه هو الآمر بالتعذيب ولأن الملأ إنما كانوا يأتمرون بأمره.