عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾    [آل عمران   آية:٣٥]
  • ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾    [آل عمران   آية:٣]
س/ أولاً: لماذا تم حذف ياء المتكلم من كلمة ربِ على سبيل المثال ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي...﴾، وثانياً: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ما المقصود بـ (يديه) ولمن تعود الهاء؟ ج/ إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم، فإما أن يكون صحيحا أو معتلا. فإن كان صحيحا جاز فيه أوجه: أشهرها ما جاء في القرآن الكريم والسنة وهو: حذف الياء والاستغناء بالكسرة نحو يا ربِ، وهذا هو الأكثر. ويجوز: إثبات الياء ساكنة نحو يا ربي، وهو دون الأول في الكثرة. ومعنى ﴿مصدقاً لما بين يديه﴾ أنّه مصدق للكتب السابقة له، وجعل السابق بين يديه: لأنّه يجيء قبله، فكأنّه يمشي أمامه. ومعنى كونه مصدقا الكتب المنزلة قبله أنها تصدقه بما أخبرت به وبشرت في قديم الزمان، وهو يصدقها، لأنه طابق ما أخبرت به وبشرت، من الوعد من الله بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، وإنزال القرآن العظيم عليه.