عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٣٥]
س/ يقول عزّ وجل: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ هل الاستغفار بعد الفاحشة يكفي؟
ج/ كان النبي (ﷺ) كثير الاستغفار، وقال (ﷺ): «والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». رواه البخاري، وقال (ﷺ): «إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة». وفي لفظٍ: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة». أخرجهما مسلم، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قالَ: «إنْ كنَّا لنَعُدُّ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم في المجلسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: «ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ عليَّ، إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ». أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة بإسناد صحيح.
والاستغفار سبب من أسباب متعددة للمغفرة، ولو عظمت الذنوب، ولو كثرت، كما جاء في بعض الآيات والأحاديث، ولكن ليس كل من قال أستغفر الله، يزول ذنبه، لأن الاستغفار الحق ما تواطأ عليه القلب واللسان، وظهر أثره على الجوارح، وخرج به العبد من الفعل المحرم المكروه، إلى المحبوب.