عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾ ﴾ [الإسراء آية:١١١]
س/ كيف يكون لملكٍ وليٌ من الذُّل حتى نفهم قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ﴾؟
ج/ أي: لم يتخذ ولياً لذلة به لأن من كان ذا حاجة إلى نصرة غيره فذليل مهين؛ ولا يكون من كان ذليلا مهيناً يحتاج إلى ناصرٍ: إلهاً يطاع، المرادُ بقوله: (وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ): أي أنه سبحانه ليس بذليلٍ فيحتاج إلى أن يكون له وليٌ، قال مجاهد في تفسير هذه الآية: لم يحالف أحداً ولم يبتغِ نصرَ أحد، وعن الثوري قال: لم يكن له حليفٌ ولا ناصرٌ مِن خَلْقِه.