عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾    [محمد   آية:٤]
س/ هل معنى ﴿فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ توفيقهم لإتباع الحق في الدنيا؟ ج/ ليس معنى فلن يضل أعمالهم توفيقهم لإتباع الحق في الدنيا ولكن الآية في البرزخ والآخرة، ومعنى الآية فلن يضيع أجورهم لن يذهب أجرها بل يكثره وينميه ويضاعفه ومنهم من يجري عليه عمله في طول برزخه كما وردت بذلك الأحاديث، ذكر بعضها ابن كثير.