عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ ﴾ [غافر آية:٢٧]
س/ لماذا قال موسى عليه السلام : ﴿إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم﴾ مع أنه كان يكفيه أن يقول: (إِنّي عُذتُ بِرَبّي)؟
ج/ قوله: (وَرَبِّكُمْ) فيه بعث لهم على أن يقتدوا به، فيعوذوا بالله عياذه، ويعتصموا بالتوكل عليه اعتصامه (قاله الزمخشري في الكشاف)، وقال الطاهر: "وعبر عن الجلالة بصفة الرب مضافاً إلى ضمير المتكلم لأن في صفة الرب إيماء إلى توجيه العوذ به لأن العبد يعوذ بمولاه، وزيادة وصفه برب المخاطبين للإِيماء إلى أن عليهم أن لا يجزعوا من مناواة فرعون لهم وأن عليهم أن يعوذوا بالله من كل ما يفظعهم". فهذا وجه ثان.