عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤٦﴾    [البقرة   آية:١٤٦]
س/ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ هل الضمير يعود على محمد صلى الله عليه وسلم في سورتي البقرة والأنعام؟ وما مناسبة الآية في الأنعام وهي مكية تتحدث عن المشركين؟ ج/ اختلف في معاد الضمير على أقوال متقاربة والظاهر منها أنه الرسول صلى الله عليه وسلم، أما وجه مناسبة ذكر شهادة علماء أهل الكتاب وأنهم يعرفون صدق ما جاء به محمد (ﷺ) في السورة فقد ساقت السورة قبل الآية شهادتين بصدق النبي (ﷺ) وهذه الثالثة وهي شهادة أهل الكتاب.