عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٦]
س/ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ﴾؛ (إنهن أضللن) لماذا جاءت مؤنثة وهي عائدة على الأصنام والأصنام جمع صنم وهو مذكر؟
ج/ يذكر القرآن الكريم الأصنام وهي من غير العاقل، بالجمع والتذكير كقول الله تعالى: (لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون)، وقوله سبحانه: (أيشركون ما لا يخلق شيئــًا وهم يخلقون)، وقوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله) وذلك بناء على زعم واعتقاد الكفار أنها عاقلة والجمع لغير العاقل يصح لغة أن يشار إليه:
١- بضمير الواحد المؤنث، كما قال تعالى: (والأنعام خلقها).
٢- وبضمير الجمع المؤنث، كما قال تعالى: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا)، والأصنام جمع صنم وهو مذكر.
س/ لماذا لم تأت ربي إنهم أضلوا؟
ج/ كلاهما جايز معروف لغة كما سبق.