عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٤]
س/ ما نوع الهم الذي همه سيدنا يوسف في قوله تعالى: ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ وما هو البرهان؟
ج/ اختلف العلماء في ذلك كثيرا، ومن أحسن الأقوال في تفسيرها أنه لم يهم. اختلف المفسرون في البرهان إختلافا كثيرا ولا دليل على شيء منها من كتاب ولا سنة، ولكن الآية تدل على أنه شيء حجبه عن المعصية.