عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾    [القصص   آية:٨]
س/ هل يمكن أن نستدل بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ أن فرعون هو الذي يأمر والجنود عباد مأمورون إن خالفوا يعاقبون ومع ذلك خطأهم الله عز وجل فقال إن فرعون وهامان (وجنودهما) هل نعمم التفسيق مثلا او التكفير على الجندي المطيع لسلطان جور؟ ج/ التعاون نوعان: • الأول: تعاون على البر والتقوى من الجهاد؛ وإقامة الحدود؛ واستيفاء الحقوق وإعطاء المستحقين؛ فهذا مما أمر الله به ورسوله؛ ومن أمسك عنه خشية أن يكون من أعوان الظلمة؛ فقد ترك فرضا على الأعيان؛ أو على الكفاية متوهما أنه متورع؛ وما أكثر ما يشتبه الجبن والفشل بالورع؛ إذ كل منهما كف وإمساك. • الثاني: "تعاون على الإثم والعدوان؛ كالإعانة على دم معصوم؛ أو أخذ مال معصوم؛ أو ضرب من لا يستحق الضرب؛ ونحو ذلك؛ فهذا الذي حرمه الله ورسوله". قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي الكبرى. - ولكن الحكم بالكفر ليس بالأمر الهين، ولابد من ضبط ذلك بالضوابط الشرعية لا بالعواطف والأذواق البشرية.