عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾ ﴾ [القلم آية:٤٩]
- ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الصافات آية:١٤٣]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾، وقوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾؟
ج/ لا اختلاف بينهما كل ذلك كان نعمة ربه وتسبيحه. ويحتمل أن تكون النعمة من ربه هي تسبيحه والظاهر أن تسبيحه عله نجاته ونعمة ربه علة نبذه غير ملوم فالمعلل مختلف.
س/ أقصد نهايات اﻵيتين؛ في الثانية لنبذ بالعراء وهو مذموم، وفي الأولى للبث في بطنه الى يوم يبعثون؟
ج/ الظاهر أن الفعل المعلل به مختلف.