عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴿٣٦﴾    [الرعد   آية:٣٦]
س/ ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾ ما معنى هذه الآية؟ ج/ أي إن من أهل الكتاب من اليهود والنصارى من يؤمن بالقرآن، ويفرحون بموافقته لما في كتبهم، وهناك طوائف أخرى من أهل الكتاب وغيرهم من ينكر بعض ما فيه ويكذّبه. والله أعلم.