عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
س/ إلى من يرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ..﴾؟ ج/ الضمير في (عن أمره) راجع إلى الرسول أو إلى الله والمعنى واحد ومعنى الجملة يخالفون أمره، وقال بعضهم؛ يخالفون: مضمن معنى يصدون، أي: يصدون عن أمره. والظاهر أن أمره يشمله كل أمر له، وقيل: أمره الواجب منه دون الندب.